القيادة التحويلية وعلاقتها بجودة الحياة الوظيفية لدى العاملين بديوان الزكاة بإقليم النيل الأزرق
الكلمات المفتاحية:
القيادة التحويلية، جودة الحياة الوظيفية، التأثير المثالي، الاستثارة الفكرية، ديوان الزكاةالملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر القيادة التحويلية بأبعادها الأربعة (التأثير المثالي، التحفيز الإلهامي، الاستثارة الفكرية، الاعتبار الفردي) في جودة الحياة الوظيفية بالأمانة العامة لديوان الزكاة في إقليم النيل الأزرق. تمثلت مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس: "هل يوجد أثر ذو دلالة إحصائية للقيادة التحويلية في جودة الحياة الوظيفية للعاملين بمجتمع الدراسة؟". تبرز أهمية الدراسة في رفد المكتبة الأكاديمية بإطار نظري وميداني يثري الجانب المعرفي في الإدارة الحديثة. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واختبرت فرضية رئيسة مفادها وجود تأثير معنوي لأبعاد القيادة التحويلية في جودة الحياة الوظيفية. شمل مجتمع الدراسة جميع العاملين بالأمانة العامة لديوان الزكاة بالإقليم، حيث اعتمد الباحث على الاستبيان أداةً رئيسة لجمع البيانات، ووزع (100) استمارة بأسلوب العينة العشوائية البسيطة، استرد منها (97) استمارة صالحة للتحليل الإحصائي بنسبة استجابة بلغت (97%). توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، أبرزها: وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين أبعاد القيادة التحويلية (لاسيما التأثير المثالي) وجودة الحياة الوظيفية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05). وبناءً على ذلك، أوصت الدراسة بضرورة تبني المنظمات لنمط القيادة التحويلية كثقافة مؤسسية راسخة لمواكبة التطورات الإدارية، وتعزيز العمل بروح الفريق، بالإضافة إلى الاهتمام بنظم الحوافز المادية والمعنوية لضمان استدامة جودة الأداء والإنتاجية.

