نظرية الوكالة في الفكر التسويقي المعاصر: الأبعاد المفاهيمية، المشكلات وآليات الإدارة

المؤلفون

  • وائل سليمان الصغير قسم الإدارة شعبة إدارة الأعمال، مدرسة العلوم الإدارية والمالية، الأكاديمية الليبية للدراسات العليا، ليبيا Author

الكلمات المفتاحية:

نظرية الوكالة، التسويق، تعارض المصالح، عدم تماثل المعلومات، العلاقات التعاقدية

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف نظرية الوكالة في سياق التسويق، مع التركيز على أهميتها وتطبيقاتها والمشكلات الناجمة عنها. تنشأ علاقة الوكالة من خلال استعانة المنشأة بوكيل لأداء خدمة ما وتفويضه سلطة اتخاذ القرار، مما قد يؤدي إلى تعارض في المصالح بين الملاك والمديرين. تعود جذور النظرية إلى الاقتصادي آدم سميث، وظهرت رسمياً في السبعينات من القرن الماضي لتفسر العلاقة التعاقدية بين صاحب الشركة والمديرين، وكيف يسعى كل طرف لتحقيق مصالحه الخاصة.
تعتمد نظرية الوكالة على مجالين رئيسيين: نظرية الوكالة الإيجابية ونظرية الوكيل الرئيسي، وتستخدم لتحديد العقد الأكثر كفاءة للسيطرة على العلاقة بين الأصيل والوكيل. تناقش الدراسة آليات الإدارة للتحكم في الوكالة، والتي تشمل الآليات القائمة على النتائج والآليات القائمة على السلوك. كما تسلط الضوء على أهمية النظرية في توضيح علاقات التسويق وتصميمها، وتقديم رؤى للشركات حول كيفية التعامل مع سلوكيات المسوقين.
تتناول الدراسة مشاكل الوكالة التي تنقسم إلى مشاكل ما قبل التعاقد (مثل الاختيار العكسي) ومشاكل ما بعد التعاقد (مثل المخاطر الأخلاقية وتقييم الأداء). وتشمل هذه المشاكل تضارب المصالح وعدم تماثل المعلومات. وتوضح الدراسة أن المراقبة والحوافز تلعب دوراً مهماً في تصميم أنظمة التحكم الفعالة. وتختتم الدراسة بالإشارة إلى أن نظرية الوكالة توفر رؤى قيمة حول ديناميكيات الأداء والمخاطر والاستدامة في التسويق.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-03-18

إصدار

القسم

مقاله بحثيه

كيفية الاقتباس

وائل سليمان الصغير. (2026). نظرية الوكالة في الفكر التسويقي المعاصر: الأبعاد المفاهيمية، المشكلات وآليات الإدارة. مجلة الشرق الأوسط للاقتصاد والقانون والعلوم الاجتماعية, 2(1), 139-149. https://mideastjournals.com/index.php/mejelss/article/view/52